السيد حسن الصدر

586

الشيعة وفنون الإسلام

ومنهم : ابن الشجري « 1 » أستاذ ابن الأنباري « 2 » ، كان أوحد أهل زمانه وفرد أوانه في علم العربية ومعرفة اللغة وأشعار العرب وأيّامها وأحوالها ، متضلعا في الأدب ، كامل الفضل ، قاله السيوطي « 3 » ونحوه ابن خلكان « 4 » وياقوت « 5 » وابن الأنباري « 6 » . وذكره من أصحابنا الشيخ منتجب الدين في كتابه « فهرس أسماء علماء

--> ( 1 ) وهو أبو السعادات ، هبة اللّه بن عليّ بن محمد بن عليّ بن عبد اللّه بن حمزة الحسني البغدادي ، كان من أكابر علماء الإمامية ومن أئمة علم النحو واللغة وأشعار العرب ، وكان نقيب الطالبين ببغداد ، وأقواله منقولة في كتب العلوم العربية والأدبية كمغني اللبيب وغيره . قال تلميذه أبو البركات عبد الرحمن بن محمد الأنباري ما هذا لفظه : كان فريد عصره ووحيد دهره في علم النحو وكان تام المعرفة باللغة ، أخذ عن أبي المعمّر يحيى بن طباطبا العلوي ، وكان فصيحا حلو الكلام حسن البيان والافهام ، وكان نقيب الطالبيين بالكرخ نيابة عن الطاهر . . . توفي سنة 542 في خلافة المقتضي ودفن في داره بكرخ بغداد . نزهة الألبّاء : ص 404 - 406 ، ولاحظ ترجمته في أعيان الشيعة ج 10 : ص 262 ، وروضات الجنات ج 8 : ص 191 رقم 740 ، وأمل الآمل ج 2 : ص 343 رقم 1059 ، وبحار الأنوار ج 105 : ص 292 ، والدرجات الرفيعة : ص 516 ، والفوائد الرضوية : ص 707 ، والكنى والألقاب ج 1 : ص 326 ، ورياض العلماء ج 5 : ص 318 ، وجامع الرواة ج 2 : ص 311 ، وتنقيح المقال ج 3 : ص 291 ، وبغية الوعاة ج 2 : ص 324 رقم 2092 ، ومعجم الأدباء ج 19 : ص 282 رقم 108 ، وأنباه الرواة ج 3 : ص 356 ، ووفيات الأعيان ج 6 : ص 45 رقم 774 ، وسير أعلام النبلاء ج 20 : ص 194 رقم 126 ، والبداية والنهاية ج 12 : ص 223 ، والنجوم الزاهرة ج 5 : ص 281 ، وشذرات الذهب ج 4 : ص 132 . ( 2 ) بغية الوعاة ج 2 : ص 86 ، عن ابن الأنباري . ( 3 ) بغية الوعاة ج 2 : ص 324 . ( 4 ) وفيات الأعيان ج 6 : ص 45 . ( 5 ) معجم الأدباء ج 19 : ص 282 . ( 6 ) نزهة الألبّاء : ص 404 .